أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم

اسهل طريقة لحفظ القرآن الكريم

يعد القرآن الكريم هو السبيل الوحيد إلى الحياة، ولذلك نبحث جاهدين عن افضل طريقة لحفظ القرآن الكريم، فلا حياة لمؤمن بدونه، فكلام الله هو خير كلام وكتاب الله هو خير الكتب السماوية، ولقد بين الله سبحانه وتعالى كافة أمورنا ومتعلقات حياتنا منذ بداية خلقنا إلى مابعد مماتنا في هذه الآية في كتابه القرآن الكريم.

مجهود علماء الدين في إيجاد أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم

ولقد اجتهد الكثير من العلماء من علماء الدين في إيجاد أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم مما يتيسر على العالمين حفظه والعمل بكلام الله عز وجل، فمنهم من رسم قواعد سهلة لكي نخطو على نهجه في حفظ كتاب الله ومنهم من وضع بعض القواعد التي يراها البعض صعبة ومنهم من وضع جداول لحفظ القرآن الكريم مثلا في اليوم خمس آيات، عشر آيات حسب مقدرة كل شخص ومن أمثلة هذه الجداول، الجدول التالي يوضح طريقة سهلة لتقسيم القرآن لكل يتم حفظه بسهولة:

افضل طريقة لحفظ القرآن الكريم

القواعد العامة في حفظ القرآن الكريم

ومن ضمن اجتهادات العلماء في إيجاد أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم هي القواعد التي وضعها وبينها الدكتور يحيى الغوثاني والذي رسم مجموعة من القواعد التي يجب على المرأ اتباعها لكل يتسير له حفظ كتاب الله، ومن هذه القواعد:

الإخلاص هو سر الفتح

الإخلاص وهو سر الفتح، الإخلاص لله عز وجل في الفعل والقول، فلقد سمعنا كثيرا عن علماء كثيرون قد قدموا أعمالا عظيمة ووجدوا قوانين كبيرة ولكنهم افتقدوا إلى الإخلاص النابع من القلب فنجدهم قد ماتوا منتحرين.

الإخلاص هو شعور داخلي لا يعلمه إلا الله عز وجل فهو نابع من القلب، إن أخلصت لله وصدقت النية للحفظ فسوف يعينك الله على حفظ كتابه بكل سهولة ويسر، فلا تحفظ ليقال عنك حافظا لكتاب الله ولا تقرأ ليقال عنك قارئا لكتاب الله، ولكن اجعلها نية صادقة مخلصة سرية بينك وبين الله عز وجل.

الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر

قاعدة قديمة أغلبنا سمعها كثيرا ولكن لم يبالِ بها أبدا ولم يفهم معناها أبدا، لقد خلقنا الله عز وجل وخلق معنا ذاكرة خالية مستعدة لتلقي أي شيء وتخزينه، فنجد نحن الصغار يقلدوننا في كل شيء دون فهم أي شيء، حيث يكون مستوى الحفظ في أعلى مستوى ويكون مستوى الفهم لا شيء، وكلما كبر الإنسان نمت معه مستويات الفهم وأخذت تتسع وتتسع إلى إن يكون العكس وهو مستوى حفظ ضعيف جدا ومستوى فهم قوي جدا، ولكن ماذا نحن فاعلون إن كنا لم نحفظ في الصغر، هناك عدة عوامل خارجية تساعد على حفظ القرآن بسهولة ويسر بعد الأربعين وهم الرغبة في الحفظ والتصميم وعقد النية والعزم والإرادة على الحفظ وأخذ واتباع كل ما يرفع الهمة العالية لأعلى درجاتها.

اختيار الوقت المناسب للحفظ

فليس من المناسب مثلا أن نملأ بطوننا بالطعام والشراب ثم نأتي للحفظ، سوف يتجمع الدم كله للمساعدة في هضم كمية الطعام هذه ولا يكون هناك أي فرصة لحفظ ولو آية واحدة، ولقد قال أحد العلماء عن الحفظ أن أفضل الأوقات للحفظ الأسحار، وأفضلها للبحث الأبكار، وأفضلها للتأليف وسط النهار، وأفضلها للمطالعة والمراجعة في أواخر الليل.

اختيار المكان المناسب للحفظ

كيف نقوم باختيار المكان المناسب، يتم ذلك بناءا على ثلاث أشياء وهم أن يكون مكانا أستطيع أن أحفظ فيه عيني ولساني وأذني.. فكيف ذلك

احفظ عيني فلا أرى من يشتت انتباهي بعيدا عن كتاب الله سواء كان خلق الله أم ماخلف الشاشات، وأحفظ لساني فلا أقوم بالغيبة على أحد أو التحدث إلى أي شخص أثناء الحفظ حتى لا ينقطع الحفظ، وأحفظ أذني فلا أستمع إلى أي غيبة ونميمة على أحد ولا أستمع إلى أي شيء من شأنه التشتيت.

القراءة المجودة والمنونة والمنغمة

  • يأتي ذلك من خلال الدراسة والاستماع إلى العديد من القراءات.
  • أن نقتصر على طبعة واحدة من المصحف ولا نغيرها أثناء الحفظ.
  • أن نستمع إلى القرآن على لسان القراء ونصحح قراءتنا قبل الحفظ.
  • أن نربط الآية بالخيال، بمعنى أن نتخيل الآية والقصة التي تدور حولها في موضعها وليس في مواضع خاطئة كما كان يفعل كفار الجاهلية.
  • التكرار للآيات والمداومة على الحفظ اليومي للقرآن الكريم.
  • التركيز على الآيات المتشابهات والتركيز على شكل الأية بالعين لكي يتم طباعتها بالذهن.
  • اقتران حفظ القرآن الكريم بالعمل على ترك المعاصي والتزام الطاعات، وجعله منهج حياتنا.
  • وأخيرا المراجعة ثم المراجعة لكتاب الله عز وجل حتى لا ننسى ما حفظنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*